ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ
وَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ ﴿٥٦﴾
تفسير ابن كثير
يخبر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم عن جزعهم وفزعهم وفرقهم وهلعهم أنهم " يحلفون بالله إنهم لمنكم " يمينا مؤكدة " وما هم منكم " أي في نفس الأمر " ولكنهم قوم يفرقون " أي فهو الذي حملهم على الحلف.