قراءة · تفسير · استماع
ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ

وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿٦٢﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير ابن كثير

ولو كانوا يريدون بالصلح خديعة ليتقوا ويستعدوا "فإن حسبك الله" أي كافيك وحده ثم ذكر نعمته عليه مما أيده به من المؤمنين المهاجرين والأنصار فقال "هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم" أي جمعها على الإيمان بك وعلى طاعتك ومناصرتك ومؤازرتك.