ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ
إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا ﴿٢٧﴾
تفسير ابن كثير
"إلا من ارتضى من رسول" وهذا يعم الرسول الملكي والبشري ثم قال تعالى "فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا" أي يخصه بمزيد معقبات من الملائكة يحفظونه من أمر الله ويساندونه على ما معه من وحي الله.