ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ
وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا ﴿٢٤﴾
تفسير ابن كثير
هذا من قول نوح; أي أضل كبراؤهم كثيرا من أتباعهم; فهو عطف على قوله: "ومكروا مكرا كبارا". وقيل: إن الأصنام "أضلوا كثيرا" أي ضل بسببها كثير; نظيره قول إبراهيم: "رب إنهن أضللن كثيرا من الناس" [إبراهيم: 36] فأجرى عليهم وصف ما يعقل; لاعتقاد الكفار فيهم ذلك. أي عذابا; قاله ابن بحر. وأستشهد بقوله تعالى: "إن المجرمين في ضلال وسعر" [القمر: 47]. وقيل إلا خسرانا. وقيل إلا فتنة بالمال والولد. وهو محتمل.