ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ
فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ﴿٤٢﴾
تفسير ابن كثير
أي اتركهم يخوضوا في باطلهم ويلعبوا في دنياهم; على جهة الوعيد. واشتغل أنت بما أمرت به ولا يعظمن عليك شركهم; فإن لهم يوما يلقون فيه ما وعدوا. وقرأ ابن محيصن ومجاهد وحميد "حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون". وهذه الآية منسوخة بآية السيف.