تفسير ابن كثير
أي وما القرآن إلا ذكر للعالمين. وقيل: أي وما محمد إلا ذكر للعالمين يتذكرون به. وقيل: معناه شرف; أي القرآن. كما قال تعالى: "وإنه لذكر لك ولقومك" [الزخرف: 44] والنبي صلي الله عليه وسلم شرف للعالمين أيضا. شرفوا باتباعه والإيمان به صلى الله عليه وسلم.