ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴿٦﴾
تفسير ابن كثير
ثم علل ذلك فقال "ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات" أي بالحجج والدلائل والبراهين "فقالوا أبشر يهدوننا" أي استبعدوا أن تكون الرسالة في البشر وأن يكون هداهم على يدي بشر مثلهم "فكفروا وتولوا" أي كذبوا بالحق ونكلوا عن العمل "واستغنى الله" أي عنهم "والله غني حميد".