تفسير ابن كثير
وذلك أن الريح كانت تأتي أحدهم فترفعه حتى تغيبه على أم رأسه فيسقط إلى الأرض فتثلغ رأسه فيبقى جثة بلا رأس ولهذا قال " كأنهم أعجاز نخل فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر".
وذلك أن الريح كانت تأتي أحدهم فترفعه حتى تغيبه على أم رأسه فيسقط إلى الأرض فتثلغ رأسه فيبقى جثة بلا رأس ولهذا قال " كأنهم أعجاز نخل فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر".