قراءة · تفسير · استماع
ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ

وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ﴿٥٦﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير ابن كثير

أي إنما خلقتهم لآمرهم بعبادتي لا لاحتياجي إليهم وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس "إلا ليعبدون" أي إلا ليقروا بعبادتي طوعا أو كرها وهذا اختيار ابن جرير. وقال ابن جريج إلا ليعرفون وقال الربيع بن أنس "إلا ليعبدون" أي إلا للعبادة وقال السدي من العبادة ما ينفع ومنها ما لا ينفع "ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله" هذا منهم عبادة وليس ينفعهم مع الشرك. وقال الضحاك: المراد بذلك المؤمنون.