ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ
وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ ﴿٣٦﴾
تفسير ابن كثير
أي يتعامى ويتغافل ويعرض "عن ذكر الرحمن" والعشا في العين ضعف بصرها والمراد ههنا عشا البصيرة "نقيض له شيطانا فهو له قرين" كقوله تعالى "ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى" الآية وكقوله "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم" وكقوله جل جلاله "وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم".