قراءة · تفسير · استماع
ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ

أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ﴿٨﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير ابن كثير

قالوا: "أفترى على الله كذبا أم به جنة " قال الله عز وجل رادا عليهم " بل الذين لا يومنون بالآخرة فى العذاب والضلال البعيد " أي ليس الأمر كما زعموا ولا كما ذهبوا إليه بل محمد صلى الله عليه وسلم هو الصالح البار الراشد الذي جاء بالحق وهم الكذبة الجهلة الأغبياء " فى العذاب " أي الكفر المفضي بهم إلى عذاب الله تعالى " والضلال البعيد " من الحق في الدنيا ثم قال تعالى منبها لهم على قدرته في خلق السموات والأرض فقال تعالى: " أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلقهم من السماء والأرض " أى حيثما توجهوا وذهبوا فالسماء مظلة عليهم والأرض تحتهم كما قال عز وجل " والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون " قال عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة.