قراءة · تفسير · استماع
ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ﴿٣١﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير ابن كثير

كما قال تعالى: "وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن" الآيتين ولهذا قال تعالى ههنا "وكفى بربك هاديا ونصيرا" أي لمن اتبع رسوله وآمن بكتابه وصدقه واتبعه فإن الله هاديه وناصره في الدنيا والآخرة وإنما قال "هاديا ونصيرا" لأن المشركين كانوا يصدون الناس عن اتباع القرآن لئلا يهتدي أحد به ولتغلب طريقتهم طريقة القرآن فلهذا قال: "وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين" الآية.