ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ
وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ ﴿٥٢﴾
تفسير ابن كثير
وقوله" وإن هذه أمتكم أمة واحدة " أي دينكم يا معشر الأنبياء دين واحد وملة واحدة وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له ولهذا قال " وأنا ربكم فاتقون " وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الأنبياء وإن قوله " أمة واحدة " منصوب على الحال.