تفسير ابن كثير
وقوله " والذين هم عن اللغو معرضون " أي عن الباطل وهو يشتمل الشرك كما قاله بعضهم والمعاصي قاله آخرون وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال كما قال تعالى " وإذا مروا باللغو مروا كراما " قال قتادة: أتاهم والله من أمر الله ما وقفهم عن ذلك.
وقوله " والذين هم عن اللغو معرضون " أي عن الباطل وهو يشتمل الشرك كما قاله بعضهم والمعاصي قاله آخرون وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال كما قال تعالى " وإذا مروا باللغو مروا كراما " قال قتادة: أتاهم والله من أمر الله ما وقفهم عن ذلك.