قراءة · تفسير · استماع
ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ

وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴿٥٤﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير ابن كثير

" وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به " أي وليعلم الذين أوتوا العلم النافع الذي يفرقون به بن الحق والباطل والمؤمنون بالله ورسوله أن ما أوحيناه إليك هو الحق من ربك الذي أنزله بعلمه وحفظه وحرسه أن يختلط به غيره بل هو كتاب عزيز " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " وقوله " فيؤمنوا به " أي يصدقوه وينقادوا له " فتخبت له قلوبهم " أي تخضع وتذل له قلوبهم " وإن الله لهادى الذين آمنوا إلى صراط مستقيم " أي في الدنيا والآخرة أما في الدنيا فيرشدهم إلى الحق واتباعه ويوفقهم لمخالقة الباطل واجتنابه وفي الآخرة يهديهم الصراط المستقيم الموصل إلى درجات الجنات ويزحزحهم عن العذاب الأليم والدركات.