قراءة · تفسير · استماع
ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ

إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ ﴿٩٢﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير ابن كثير

قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله " إن هذه أمتكم أمة واحدة " يقول دينكم دين واحد وقال الحسن البصري في هذه الآية يبين لهم ما يتقون وما يأتون ثم قال " إن هذه أمتكم أمة واحدة " أي سنتكم سنة واحدة فقوله " إن هذه " إن واسمها و " أمتكم " خبر إن أي هذه شريعتكم التي بينت لكم ووضحت لكم وقوله أمة واحدة نصب على الحال ولهذا قال " وأنا ربكم فاعبدون " وكما قال " يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ـ إلى قوله ـ وأنا ربكم فاتقون " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نحن معاشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد" يعني أن المقصود هو عبادة الله وحده لا شريك له بشرائع متنوعة لرسله كما قال تعالى " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ".