ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ
وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا ﴿٤٨﴾
تفسير ابن كثير
وقوله " وعرضوا على ربك صفًا " يحتمل أن يكون المراد أن جميع الخلائق يقومون بين يدي الله صفًا واحدًا كما قال تعالى " يوم يقوم الروح والملائكة صفًا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا " ويحتمل أنهم يقومون صفوفًا صفوفًا كما قال " وجاء ربك والملك صفًا صفًا " وقوله " لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة " هذا تقريع للمنكرين للمعاد وتوبيخ لهم على رءوس الأشهاد ولهذا قال تعالى مخاطبًا لهم " بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا " أي ما كان ظنكم أن هذا واقع بكم ولا أن هذا كائن.