ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ
قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ ﴿٣٢﴾
تفسير ابن كثير
" إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذي لمتنني فيه " تقول هذا معتذرة إليهن بأن هذا حقيق أن يحب لجماله وكماله " ولقد راودته عن نفسه فاستعصم " أي فامتنع قال بعضهم لما رأين جماله الظاهر أخبرتهن بصفاته الحسنة التي تخفى عنهن وهي العفة مع هذا الجمال ثم قالت تتوعده " ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين " فعند ذلك استعاذ يوسف عليه السلام من شرهن وكيدهن.