قراءة · تفسير · استماع
ﮕ ﮖ ﮗ

وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا ﴿١﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير السعدي

أقسم الله تبارك وتعالى بالخيل، لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة، ما هو معلوم للخلق. وأقسم [تعالى] بها في الحال التي لا يشاركها [فيه] غيرها من أنواع الحيوانات، فقال: { وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا } أي: العاديات عدوًا بليغًا قويًا، يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في صدرها، عند اشتداد العدو .