قراءة · تفسير · استماع
ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ

وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

التفسير الوسيط

وقوله - سبحانه - : ( والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ) كلام معترض بين سابقه ولا حقه ، والمقصود به التهديد والوعيد .ومعنى " يوعون " يضمرون ويخفون ويسرون ، وأصل الإِيعاء حفظ الأمتعة فى الوعاء ، يقال : أوعى فلان الزاد والمتاع ، إذا جعله فى الوعاء ، والمراد به هنا : الإِضمار والإِخفاء ، كما فى قوله الشاعر :والشر أخبث ما أوعيت من زاد ... أى : والله - تعالى - أعلم من كل أحد ، بما يضمره هؤلاء الكافرون ، وبما يخفونه فى صدورهم من تكذيب للحق ، ومن جحود للقرآن الكريم ، ومن معاداة للمؤمنين .