قراءة · تفسير · استماع
ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ

أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ﴿٥﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

التفسير الوسيط

ثم فصل - سبحانه - ما كان منه صلى الله عليه وسلم بالنسبة لهذه القصة فقال : ( أَمَّا مَنِ استغنى فَأَنتَ لَهُ تصدى وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يزكى . وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يسعى . وَهُوَ يخشى . فَأَنتَ عَنْهُ تلهى ) أى : أما من استغنى عن الإِيمان ، وعن إرشادك - أيها الرسول الكريم - واعتبر نفسه فى غنى عن هديك . .