قراءة · تفسير · استماع
ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ

فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

التفسير الوسيط

ثم ختم - سبحانه - قصة هؤلاء الطغاة ، بمثل ما ختم به قصة قوم نوح ، من تذكير للناس بما أصاب هؤلاء الظالمين من عذاب أليم ومن دعوتهم إلى الاعتبار بقصص القرآن ، وزواجره ووعده ووعيده . . . فقال - تعالى - : ( فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) .