قراءة · تفسير · استماع
ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ

وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ ﴿٤٧﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

التفسير الوسيط

وقوله - سبحانه - : ( وَأَنَّ عَلَيْهِ النشأة الأخرى ) أى : وأن عليه وحده - سبحانه - الإحياء بعد الإماتة ، والإعادة إلى الحياة مرة أخرى يوم البعث والنشور .والنشأة هى المرة من الإنشاء ، أى : الإيجاد والتكوين والحلق ، والأخرى : مؤنث الأخير ، والمراد أنه - سبحانه - يوجد النشأة التى لا نشأة بعدها .