ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ
أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ ﴿١٥﴾
تفسير القرطبي
أفعيينا بالخلق الأول أي : أفعيينا به فنعيا بالبعث . وهذا توبيخ لمنكري البعث وجواب قولهم : ذلك رجع بعيد . يقال : عييت بالأمر إذا لم تعرف وجهه .بل هم في لبس من خلق جديد أي : في حيرة من البعث ؛ منهم مصدق ومنهم مكذب ; يقال : لبس عليه الأمر يلبسه لبسا .