ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ﴿٣١﴾
تفسير القرطبي
قوله تعالى : وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم أي فيقال لهم ذلك . وهو استفهام توبيخ . فاستكبرتم عن قبولها . وكنتم قوما مجرمين أي مشركين تكسبون المعاصي . يقال : فلان جريمة أهله إذا كان كاسبهم ، فالمجرم من أكسب نفسه المعاصي . وقد قال الله تعالى : أفنجعل المسلمين كالمجرمين فالمجرم ضد المسلم فهو المذنب بالكفر إذا .