ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ
وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّـٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴿٨﴾
تفسير القرطبي
قوله تعالى : ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير .قوله تعالى : ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة قال الضحاك : أهل دين واحد ؛ أو أهل ضلالة أو أهل هدى . ( ولكن يدخل من يشاء في رحمته ) قال أنس بن مالك : في الإسلام . ( والظالمون ) رفع على الابتداء ، والخبر ( ما لهم من ولي ولا نصير ) عطف على اللفظ . ويجوز ( ولا نصير ) بالرفع على الموضع ومن زائدة