ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ
صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ ﴿٥٣﴾
تفسير القرطبي
صراط الله بدل من الأول بدل المعرفة من النكرة . قال علي : هو القرآن . وقيل : الإسلام . ورواه النواس بن سمعان عن النبي - صلى الله عليه وسلم .الذي له ما في السماوات وما في الأرض ملكا وعبدا وخلقا . ألا إلى الله تصير الأمور وعيد بالبعث والجزاء . قال سهل بن أبي الجعد : احترق مصحف فلم يبق إلا قوله : ألا إلى الله تصير الأمور وغرق مصحف فامحى كله إلا قوله : ألا إلى الله تصير الأمور والحمد لله وحده .