قراءة · تفسير · استماع
ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ ﴿١٧﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

التفسير الوسيط

واسم الإِِشارة فى قوله ( وَمَا ذَلِكَ عَلَى الله بِعَزِيزٍ ) يعود على الإِذهاب بهم ، والإِتيان بغيرهم .وما ذلك الذى ذكرناه لكم من إفنائكم والإِتيان بغيركم ، بعزيز ، أى : بصعب أو عسير أو متنع على الله - تعالى - ، لأن قدرته - تعالى لا يعجزها شئ .