قراءة · تفسير · استماع
ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ

قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴿٢٧﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير القرطبي

قوله تعالى : قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم .قوله تعالى : قل أروني الذين ألحقتم به شركاء يكون ( أروني ) هنا من رؤية القلب ، فيكون ( شركاء ) المفعول الثالث ، أي عرفوني الأصنام والأوثان التي جعلتموها [ ص: 270 ] شركاء لله عز وجل ، وهل شاركت في خلق شيء ، فبينوا ما هو ؟ وإلا فلم تعبدونها ؟ وجوز أن تكون من رؤية البصر ، فيكون ( شركاء ) حالا . ( كلا ) أي ليس الأمر كما زعمتم . وقيل : إن ( كلا ) رد لجوابهم المحذوف ، كأنه قال : أروني الذين ألحقتم به ( شركاء ) . قالوا : هي الأصنام . فقال ( كلا ) ، أي ليس له شركاء ( بل هو الله العزيز الحكيم ) .