قراءة · تفسير · استماع
ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ

ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴿٦﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

التفسير الوسيط

واسم الإِشارة فى قوله ( ذلك عَالِمُ الغيب والشهادة العزيز الرحيم ) يعود إلى الله - تعالى - ، وهو مبتدأ ، وهو بعده أخبار له - عز وجل - .أى : ذلك الذى اتصف بتلك الصفات الجليلة ، وفعل تلك الأفعال المتقنة الحكيمة ، هو الله - تعالى - ، ( عَالِمُ الغيب والشهادة ) أى : عالم كل ما غاب عن الحسن ، وكل ما هو مشاهد له ، لا يخفى عليه شئ مما ظهر أو بطن ( العزيز ) الذى لاي غلبه غالب ( الرحيم ) بعباده .