قراءة · تفسير · استماع
ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ

بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴿٥﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير القرطبي

بنصر الله تقدم ذكره . ينصر من يشاء يعني من أوليائه ; لأن نصره مختص بغلبة أوليائه لأعدائه ، فأما غلبة أعدائه لأوليائه فليس بنصره ؛ وإنما هو ابتلاء ، وقد يسمى ظفرا . وهو العزيز في نقمته ، الرحيم لأهل طاعته .