ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴿٣٧﴾
تنوير المقباس
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (37)الأخذ : الإعدام والإهلاك؛ شبه الإعدام بالأخذ بجامع الإزالة .و { الرجفة } : الزلزال الشديد الذي ترتجف منه الأرض ، وفي سورة هود سُميت بالصيحة لأن لتلك الرجفة صوتاً شديداً كالصيحة . وتقدم تفسير ذلك .وقد أشير في قصة إبراهيم ولوط إلى ما له تعلق بالغرض المسوق فيه ، وهو المصابرة على إبلاغ الرسالة ، والصبر على أذى الكافرين ، ونصر الله إياهما ، وتعذيب الكافرين وإنجاء المؤمنين .