قراءة · تفسير · استماع
ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ

قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴿٣٠﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تنوير المقباس

قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30)قَالَ رَبِّ انصرنى عَلَى القوم المفسدين } .الكلام فيه كالقول في نظيره المتقدم آنفاً في قوله { فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه } [ العنكبوت : 24 ] الآية ، والأمر في { ائتنا بعذاب الله } للتعجيز وهو يقتضي أنه أنذرهم العذاب في أثناء دعوته . ولم يتقدم ذكر ذلك في قصة لوط فيما مضى لكن الإنذار من شؤون دعوة الرسل .وأراد بالنصر عقاب المكذبين ليريهم صدق ما أبلغهم من رسالة الله .ووصفهم ب { المفسدين } لأنهم يفسدون أنفسهم بشناعات أعمالهم ويفسدون الناس بحملهم على الفواحش وتدريبهم بها ، وفي هذا الوصف تمهيد للإجابة بالنصر لأن الله لا يحب المفسدين .