ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ
لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ ﴿٥٩﴾
تنوير المقباس
لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (59). وجملة : { وإن الله لعليم حليم } تذييل ، أي عليم بما تجشموه من المشاق في شأن هجرتهم من ديارهم وأهلهم وأموالهم ، وهو حليم بهم فيما لاقَوه فهو يجازيهم بما لقُوه من أجله . وهذه الآية تبيّن مزية المهاجرين في الإسلام .وقرأ نافع { مَدخلاً } بفتح الميم على أنه اسم مكان من دَخل المجردِ لأن الإدخال يقتضي الدخول . وقرأ الباقون بضم الميم جرياً على فعل { ليُدخلنّهم } المزيد وهو أيضاً اسم مكان للإدخال .