ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ
وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴿٥٣﴾
تفسير البغوي
قوله تعالى: {وإذ آتينا موسى الكتاب} يعني التوراة.{والفرقان} قال مجاهد: "هو التوراة أيضاً ذكرها باسمين".وقال الكسائي: "الفرقان نعت الكتاب والواو زائدة، يعني: الكتاب المفرق بين الحلال والحرام".وقال يمان بن رباب: "أراد بالفرقان انفراق البحر كما قال: {وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم}".{لعلكم تهتدون} بالتوراة.