قراءة · تفسير · استماع
ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ

يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١١﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

التفسير الوسيط

وقوله - سبحانه - : ( يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ الزرع والزيتون والنخيل والأعناب وَمِن كُلِّ الثمرات . . ) تفصيل لأهم منافع الماء .أى : يخرج لكم من الأرض ، بسبب الماء الذى أنزله عليها من السماء ( الزرع ) الذى هو أصل أغذيتكم ، وعماد معاشكم ، كالقمح والشعير وغيرهما ( والزيتون ) الذى تستعملونه إداما فى أغذيتكم ( والنخيل والأعناب ) اللذين فيهما الكثير من الفوائد ، ومن التلذذ عند أكل ثمارها .وأخرج لكم - أيضا - بسبب هذا الماء ( مِن كُلِّ الثمرات ) التى تشتهونها وتنتفعون بها ، والتى تختلف فى أنواعها ، وفى مذاقها ، وفى روائحها ، وفى ألوانها ، مع أن الماء الذى سقيت به واحد ، والأرض التى نبتت فيها متجاورة .ولا شك أن فى هذا الانبات بتلك الطريقة ، أكبر دليل على قدرة الله - تعالى - ، لأنه لا يقدر على ذلك سواء - سبحانه - .