ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ
ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴿٩٦﴾
تنوير المقباس
ووصفهم ب { الذين يجعلون مع الله إلها آخر } للتشويه بحالهم ، ولتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم ما اقتصروا على الافتراء عليه فقد افتروا على الله .وصيغة المضارع في قوله تعالى : { يجعلون } للإشارة إلى أنهم مستمرون على ذلك مجدّدون له .وفرع على الأمرين الوعيد بقوله تعالى : { فسوف يعلمون }. وحذف مفعول { يعلمون } لدلالة المقام عليه ، أي فسوف يعلمون جزاء بهتانهم .